الخميس، 1 مارس 2012

اليوم فقط

اليوم فقط !
احسست بوجع الصمت
اليوم فقط !
خنقتني العبرة بوحشيه
اليوم فقط !
بكيت بخجل
اليوم فقط !
اشفقت لحالي
اليوم فقط !
واسيت نفسي بنفسي
اليوم فقط !
سمعت الأماكن ترثيني
اليوم فقط !
الوحشه اهلكتني
اليوم فقط !
ذهبت لمطعمي المفضل
اليوم فقط !
وجبتي المفضله لم يعد مذاقها كالسابق
اليوم فقط !
بحثت عن مهرب
اليوم فقط !
لا أعلم مالذي سيحصل بعدها .. ؟

و مالي بزحامهم احداً


في كل مره اكون بمكان مزدحم استشعر ما بداخلي
 
"
 
سبحـــان الله
..
كل هذا الجموع خالقهم واحد .. عز و جـل
 
كل فرد يحمل معه حقيبة تجاربه و حزمة امنياته و مجموعة ذكرياته

في آواخر رمضان الفائت بوسط الحرم قبل آذان المغرب كانت الجموع غفيره و اﻷيادي ممدوه و الحلوق جافه
تترطب بذكر الله و اﻷستغفار
 
في تلك اللحظات اقتربت منهم و جلست بقرب تلك السيده الكبيره و كانت تجاعيدها توحي بالكثير
 
بالرغم من اختلاف لغاتنا و ألواننا و كل شيء إلا انها استطاعت أن تؤثر فيني

 ....بنظراتها بدموعها مع الآذان بأناملها الهزيله


 بعيونها الذابله بأقدامها الضعيفه
 
عندها أيقنت بأن وسط الجموع و الزحام قد تتأثر .. قد تتعلم ..  قد تُغيّر ..  قد تساعد احدهم

ما أجمل تلك اللحظات .. التمرة اليابسه و الأرضيه الساخنه و الماء الحار و صوت الآذان مصحوباً بدموع و تنهدات و دعوات شيوخ و شباب ربهم وآحد
فكلما شاهدت جموعاً .. اتأمل طرائق مشيهم و اصواتهم و نظراتهم
"
فازدحام اﻷماكن و ضجيج اﻷصوات يقربني لي

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

اعلم بأننّي أبكي

ابكي بلا دموع
 ....
  
أين دمعي ؟؟

  
ام هل انا فعلاً أتخيل البكاء !!

  
لا انا ابكي !!

  
اعلم بأننّي أبكي !!

  
انا اكتب الآن إذن انا أبكي

....

أبكي بلا دموع
  
بلا صوت

هل هذا يسمى بكاء ؟


نعم هذا بكائي انا !!



فبُكائي اصابه الوهن

كم أنتي كريمة يا افكاري

          فتلك اﻷفكار لا تعلم بمدى كفائتها حتى تتمكن من التقدم و الظفر بالجائزة

فتلك الأفكار تزخر بالإيثار و الجُود
مُخبّطة انا الآن


كثيرة هي افكاري


تتسابق افكاري مُتخبّطة
تكاد تصل للنهايه


و سرعان ما يحدث ما يردعها

و تقف البقية تُشاهد


فهي تتسابق سباقاً شريف فكل واحده من تلك اﻷفكار تتمنّى بأن يصل غيرها للمقدمة
صحيحاً انه سباق و لكن يختلف عن جميع المسابقات ...

رسالة من رجل لأمرأة أحبها *



إن كنت احببتيني لا تُصارحيني , فهذا سيبعدني ولن يرضيني ,
كلمات العشق لا تستهويني ,

إن كنت تُحبينني انتظري وسأطرقِ بابك مُتعجِلاً في الوقت المُناسب ,

لا تُعطيني امتيازات لا استحقها ,
ابعديني عنگ وسأقترب و أن اقتربتي سأبتعد ,
لا تحبيني فأنا اريدك بلا حُـب ,

وسأعلمك انا الحب عندما يرضى القدر جمعنا فى ظل رضا خالقي وخالقك ،

لا تطلعيني على مشاعرك , لا تعطيني أوقاتاً من وقتك , لا تدفعينّي لأخسرك , فأنا رجلٌ لا يرضى ﻟمن اُحبها أن تُذنِب , او أن تعيش حُباً مُحرم ،
اجعلي لي حدوداً لا اتخّطاها ,
اُقتليني داخلك حتى لا اكبر فأقتلك ,
حافظي على ما هو فيك جميل ,
اريدك بريئة ,
طاهرة ,
نقية,
اريدك غالية ,
منيعة ,
بعيدة المنال ,
وحينها سأقهر كل الصعاب ﻟلوصول إليك ،

كيف اكون فى نظرك رجلاً وانا أُحّطم حصون عفتك ,

كيف أخلص ﻟك أن دفعتك ﻟخيانة من ربّاك ,
وكيف لي أن أثق في حب ظهرت بوادرة فى غضب من الله ,

فا الحب أن أحميك , وأحافظ عليك , لا أن اقتل كل ما هو فيك جميـل

لا تكوني سهلة فلا اشعر بقيمتك ,

ولا تحبيني الآن حتى لا اكرهك , فَقلبي يُريدك ولا يُريد خسارتك ,

لا اريدك نزوة سرعان ما تزول ,

اريدك زوجة ,
طاهرة,
نقية وحبيبة ,
وأماً لأولادي ,
تمضي معى عُمراً بأكمله ..

... منقولة

الراحــــه

و ما زلت كما انا أتلمّم بلحافي الثقيل متقوقعة على نفسي أبحث عن الدفء


لا أدري عمّا أبحث ..


عن الدفء الداخلي ”الحنان “
أم عن الدفء الخارجي  ”الراحة“
نعم الراحة هي الدفء والملجأ فعندما نجدها نكتفي عن البقية!!


اااه اااه ما أغباني وما دخل الراحة بالدفء الخارجي




لو قلت لكم أني لا اعرف ما الرابط بينهما فهل سَ تصدقوني !!
ولكنها أول مُفردة تبادرت إلى ذهني 
الراحة شعور ومُتنفس رائع الحظيظ من استشعرها
*وحافظ على أُسسها ..


فعندما ترتاح تبتسم تكتب تُفكر تُبدع


 لكن هل يا تُرى صحيح ما يُقال بإن ”الراحة مؤقتة“!!
و لها مواسم مُعينة و مناسبات خاصة 
 و قد يطول قدومها ...


فالكثير من الأمور الحياتية نقوم بها دون الشعور باللذة او المتعة »الراحــة

ليتـــه يعلم فقط ..

يا لتفكيرهم الغبي !!

كيف أبدو ؟!
كيف هو شعري ؟!

هل هم السطحيين أم انا المعقّدة ؟
هل هم السعيدين أم انا التعيسة ؟
هل هم المُصيبين أم انا المُخطئة ؟


قد أبدو كمّن انطوى ع نفسه
يرى الأمور من جانب واحد
لكن ما العـمل !!

هو العقل من يأخذني إلى تلك الأمور المؤلمة
لا أتعمّد أن أفكّر بها
لا أتعمّد أن أغرز سكيناً في جروحي
لا أتعمّد النبش في الحقائق المجنونة
وحده هو من يستطيع أن ينتشلني من تلك الظُلمات 
أعلم بأنني لست شيء عادياً بالنسبه له
لكنّي لا أريد أن أكون شيء غير عادي فقط


أريد أن أكون :  شُغله الشاغل ،، شُغله الجميل ،، شُغله الممتع ،، شُغله السري ،،


...اعشقه لحد الجنون...

ليته يعلم حجم شعوري تجاهه
ليته يعلم بعدد الأيام والساعات والدقائق والثواني واللحظات التي كنت أفكر به..
                      به فقط . .
بــ إبتسامته الدافئة ..
بــ قُبلاتـه المُرويـة ..
بــ يديه الباردة ع وجنتي ..
بــ علاماته الجميلة ع جسدي ..
بــ أنفاسه الساخنة ...
  
أعشقه حتى أني لا أريد أي مخلوق كان أن يمسّني من بعده..
أعشقه لدرجة الجنون ..

كم هي طويلة الليالي دونه ..
كم هي باهته الأجواء ..
كم هي متشابهه الملامح ..
كم هي كثيرة الأقاويل ..


” ليته يعلم “...