الثلاثاء، 28 فبراير 2012

اعلم بأننّي أبكي

ابكي بلا دموع
 ....
  
أين دمعي ؟؟

  
ام هل انا فعلاً أتخيل البكاء !!

  
لا انا ابكي !!

  
اعلم بأننّي أبكي !!

  
انا اكتب الآن إذن انا أبكي

....

أبكي بلا دموع
  
بلا صوت

هل هذا يسمى بكاء ؟


نعم هذا بكائي انا !!



فبُكائي اصابه الوهن

كم أنتي كريمة يا افكاري

          فتلك اﻷفكار لا تعلم بمدى كفائتها حتى تتمكن من التقدم و الظفر بالجائزة

فتلك الأفكار تزخر بالإيثار و الجُود
مُخبّطة انا الآن


كثيرة هي افكاري


تتسابق افكاري مُتخبّطة
تكاد تصل للنهايه


و سرعان ما يحدث ما يردعها

و تقف البقية تُشاهد


فهي تتسابق سباقاً شريف فكل واحده من تلك اﻷفكار تتمنّى بأن يصل غيرها للمقدمة
صحيحاً انه سباق و لكن يختلف عن جميع المسابقات ...

رسالة من رجل لأمرأة أحبها *



إن كنت احببتيني لا تُصارحيني , فهذا سيبعدني ولن يرضيني ,
كلمات العشق لا تستهويني ,

إن كنت تُحبينني انتظري وسأطرقِ بابك مُتعجِلاً في الوقت المُناسب ,

لا تُعطيني امتيازات لا استحقها ,
ابعديني عنگ وسأقترب و أن اقتربتي سأبتعد ,
لا تحبيني فأنا اريدك بلا حُـب ,

وسأعلمك انا الحب عندما يرضى القدر جمعنا فى ظل رضا خالقي وخالقك ،

لا تطلعيني على مشاعرك , لا تعطيني أوقاتاً من وقتك , لا تدفعينّي لأخسرك , فأنا رجلٌ لا يرضى ﻟمن اُحبها أن تُذنِب , او أن تعيش حُباً مُحرم ،
اجعلي لي حدوداً لا اتخّطاها ,
اُقتليني داخلك حتى لا اكبر فأقتلك ,
حافظي على ما هو فيك جميل ,
اريدك بريئة ,
طاهرة ,
نقية,
اريدك غالية ,
منيعة ,
بعيدة المنال ,
وحينها سأقهر كل الصعاب ﻟلوصول إليك ،

كيف اكون فى نظرك رجلاً وانا أُحّطم حصون عفتك ,

كيف أخلص ﻟك أن دفعتك ﻟخيانة من ربّاك ,
وكيف لي أن أثق في حب ظهرت بوادرة فى غضب من الله ,

فا الحب أن أحميك , وأحافظ عليك , لا أن اقتل كل ما هو فيك جميـل

لا تكوني سهلة فلا اشعر بقيمتك ,

ولا تحبيني الآن حتى لا اكرهك , فَقلبي يُريدك ولا يُريد خسارتك ,

لا اريدك نزوة سرعان ما تزول ,

اريدك زوجة ,
طاهرة,
نقية وحبيبة ,
وأماً لأولادي ,
تمضي معى عُمراً بأكمله ..

... منقولة

الراحــــه

و ما زلت كما انا أتلمّم بلحافي الثقيل متقوقعة على نفسي أبحث عن الدفء


لا أدري عمّا أبحث ..


عن الدفء الداخلي ”الحنان “
أم عن الدفء الخارجي  ”الراحة“
نعم الراحة هي الدفء والملجأ فعندما نجدها نكتفي عن البقية!!


اااه اااه ما أغباني وما دخل الراحة بالدفء الخارجي




لو قلت لكم أني لا اعرف ما الرابط بينهما فهل سَ تصدقوني !!
ولكنها أول مُفردة تبادرت إلى ذهني 
الراحة شعور ومُتنفس رائع الحظيظ من استشعرها
*وحافظ على أُسسها ..


فعندما ترتاح تبتسم تكتب تُفكر تُبدع


 لكن هل يا تُرى صحيح ما يُقال بإن ”الراحة مؤقتة“!!
و لها مواسم مُعينة و مناسبات خاصة 
 و قد يطول قدومها ...


فالكثير من الأمور الحياتية نقوم بها دون الشعور باللذة او المتعة »الراحــة

ليتـــه يعلم فقط ..

يا لتفكيرهم الغبي !!

كيف أبدو ؟!
كيف هو شعري ؟!

هل هم السطحيين أم انا المعقّدة ؟
هل هم السعيدين أم انا التعيسة ؟
هل هم المُصيبين أم انا المُخطئة ؟


قد أبدو كمّن انطوى ع نفسه
يرى الأمور من جانب واحد
لكن ما العـمل !!

هو العقل من يأخذني إلى تلك الأمور المؤلمة
لا أتعمّد أن أفكّر بها
لا أتعمّد أن أغرز سكيناً في جروحي
لا أتعمّد النبش في الحقائق المجنونة
وحده هو من يستطيع أن ينتشلني من تلك الظُلمات 
أعلم بأنني لست شيء عادياً بالنسبه له
لكنّي لا أريد أن أكون شيء غير عادي فقط


أريد أن أكون :  شُغله الشاغل ،، شُغله الجميل ،، شُغله الممتع ،، شُغله السري ،،


...اعشقه لحد الجنون...

ليته يعلم حجم شعوري تجاهه
ليته يعلم بعدد الأيام والساعات والدقائق والثواني واللحظات التي كنت أفكر به..
                      به فقط . .
بــ إبتسامته الدافئة ..
بــ قُبلاتـه المُرويـة ..
بــ يديه الباردة ع وجنتي ..
بــ علاماته الجميلة ع جسدي ..
بــ أنفاسه الساخنة ...
  
أعشقه حتى أني لا أريد أي مخلوق كان أن يمسّني من بعده..
أعشقه لدرجة الجنون ..

كم هي طويلة الليالي دونه ..
كم هي باهته الأجواء ..
كم هي متشابهه الملامح ..
كم هي كثيرة الأقاويل ..


” ليته يعلم “...

ما اتمناه الآن


ما اتمناه الآن تنهيده طويله أُذيب بها اوجاعي

 كم احترق و ابتسم
كم اتألم و اضحك

فنحن مجبورون على الابتسامة و الأدّعاء بأننا على افضل مايرام

و لكنّي لن اسكت و احترق و اذبل
لا بل سأتكلم عن مكنوني سأفُضي ما بي

سأرى من سيهتم
   من سيسأل
   من يقترح حلولاً

فمن احبه غضب عندما قلت له بأنني اشعر بوحده فظيعة و بأنني لا اشعر بأنني الفتاة التي يُّحب
  قائلاً :” الحُب مشاعر و ليس كلام “

نعم اعلم بأن الحُب ليس مجرد كلمات و ترنّمات
الحب احتياج .. عاطفة .. عناق .. بكاء احياناً

ان لم استطع ان اكون بجانبك حينها قد تكفيني كلماتك ترنّماتك ضحكاتك

فكُن معي يا من أُحب بلا شروط او قيود

ميلادي 19

تسعة عشر عاماً مضت من عمري,,,



 لم اتمكن من التعّرف عليكم منذ مدة طويلة
لكن بقيت معكم مدة كافية بإن تكونوا
شموعاً أنارت دربي 
تشاركنا السعيد والحزين معاً
نتشاجر احياناً ونضحك احياناً كثيرة
معكم عرفت كيف احس بالثقة
فأنتم المعنى الحقيقي لل ”الستر والغطاء “
أنتم اخواتي صديقاتي أنتم كل شيء جميل أملُكه في هذه الحياة




بشاير اشكُرك على مُساندتي في صعوباتي ومُشاركتي أسراري وحياتي
معك اصبحت اعرف *كيف اتابع حياتي وان الحياه مهما بدت لنا صعبة فسوف تصبح سلسة وبسيطة
فأنتي خير مثال على التفاؤل والجمال
احبك ياذات القلب النظيف
احبك عندما تنهين دمعتك بضحكة تجعل عيني تدمع
احبك عندما اسألك فتجاوبين »
 ”why not“!!

شروق يا اختي ذات الغمزة اشكُرك لكُونك اختي القلقة على ماسوف يحدث بالمستقبل
والتي تعشق التحدث بالتفاصيل


علياء الجميلة الهادئة ابقي كما أنتي المحافظة على رباطة جأش هذه المجموعة
بسمتك تنشر السلام بين الأجواء فاستمري بها


منال اختي المتبلّدة اعشقك يا غلامة !!
كم أرتاح حين أبُوح لك بشيء عظيم
 و تردي ب ”هااه “ !!


بدور الصريحة البريئة الشفافة احبك كما انتي واحب سذاجتك اللطيفة واحب نظرتك للحياة فبك احس بأن الحياة جداً بسيطة وبيضاء



ابقوا كما أنتم حتى يستمر الجمال بالحياة

الاثنين، 27 فبراير 2012

مالذي يحصل ؟

  لم يعد كل شيء كما كان
 كل شيء اختلف
 الأشخاص و الأماكن و الروائح ايضاً

 أم انني اتوّهم هذا التغيير ؟؟
 ليس من المعقول ان يتغير كل شيء
 بل انا من تغيّر

 بدأت استنكر كل ما حولي عطري المفضل .. صديقتي الأقرب .. نكهتي المفضلة ..
 إذن انا من تغيّر !!


 هل سأواصل بهذه الطريقة السلبية ؟

  أُنهكت قواي فأصبحت سلبية لا أُعطي أعذار

  اللا مبالاة شعاري الآن 

      يارب ابعد الحزن عن قلبي
 

ربـــــي اغفر لي

لا أعلم ماذا أريد..
لا أعلم منْ أكون..
لا أعلم ما إذا كنت مُخطئة..
لا أعلم ماذا اتوقع ايضاً ..

فقط أنتظر الأمور تأخذ مجراها ...

فلا حولٌ لي ولا قوة ...

لا أملك سِوى ثقتي الكبيرة  بـ مدّبر هذا الكون


ربـي أغفر لي ما مضى و أجعل القـادم أجمل

وحدي

بحثت . . . و بحثت . . .


و لم أجد من يمكنه تحمّـل ما أقول !!


ليس لأن ما اقوله صعب ..
و يُستحال فهمه و استيعابه ..



لكني أعجز عن إيجاد " الصديق الحقيقي النقي الشفاف "
الذي يسمعك من قلبه
الذي يفهمك
 الذي ينصحك

كم أصبحت الحياة غريبـة



              


فالوحـدة مُخيفـة مؤلمـة تُقطّعك إربـاً وتجعلك ترتجف منطوياً



ولكنك لاتزال تُفضّلها على الكثير من الأشخاص فهي لن تخذلك أو تشي بك أو تجرحك



فالوحدة: ألم ودواء ، برد ودفىء
 ظلام و وضوح .





ولكني لا أزال ابحث و ابحث!!! ...

الملل

هل أحسست يوماً بإنك فارغ ؟

او أنك لا تشعر بأي شيء !
او يقتلك الخمول و الضجر من لا شيء !

فأنت هنا ضمن عداد المُوتى
فأنت ممّن استسلم للروتين


تبكي فجأة ، تضحك فجأة وبعد الاثنان سوف تصمت لبُرهة لتستوعب أنك ما زلت ميت
نعم ميت !!

فأنت تأكل تُصلي تنام تقوم بروتينك اليومي

و حتى و إن شعرت بالسعادة لوهلة

لن تنفك تُفكر بتلك الأمور  الحزينة

فأصبحت تُفكر بتلك الحزينة أغلب الأحيان
تكاد تصبح مهووس بها