الخميس، 1 مارس 2012

الآن فقط

الآن فقط اتمنى ان امتلك قوة سحرية بيدي انفثها في قلب أمي و أبي لأسعدهما

مؤلم ان أرى الحزن بعينهم

اشعر بإني مكتفة اليدين ، بالعجز

لو أعلم كيف اريحهما الآن في هذه الدقيقة

لأقدمت على فعل اي شيء .. متهور ..غبي.. خطير.. فقط لإسعادهم

شكراً

كل عام وأنتي بسمة ثغري وكل الحنين

وكل عام وشمسكي تشرق على كل الملا

وكل عام لآطرو اسمك وقالوا هذي مين

فز قلبي وقال هذا الزين ذا كل الحلا

ساره إلي لا نوت طالت وشالت باليمين

ولا كرهت خلت وقامت وزادت بالعطا

ربي يطول بعمرك ويزيد السنين

مو عشانك بس ولا حتى عشاني أنا

لسبب ثاني ورصفه بعقلي رزين

لأجل لا قالوا وين الحلا قالوا هنا
......................................

شكراً ميش ♥

كلها أمـــي

كالقمر ...


بعيدة
جميلة
وحيده
شامخة
نقية
مستقلة
قوية
ساطعة
صادقة
واضحة
مؤنسة
مهمة
كبيرة
حزينة
ساكنة
شاكرة
هادئة
مضيئة
صامته
معطائه
بارزة
متجدده
حائره
سامعه
حاضره
كاتمه


كلها أمـي ...

لم أعُد تلك الـ سارة

لو تبّقى لي بصيص من الأمل
لن افعل ما افعله الآن

فقد تراكمت علّي الأمور ووجب علّي التصرف
أعلم بأن ما أفعله الآن قد لا استطيع تحمله

قد اضعف
قد انكسر

و لكن لا لوم لمن فقد الأمل

فما مضى كان مُجرد أحلام أمنيات توقعات
و لكن جميعها اضمحلت

فقدرتي على التحمل و التفاؤل كادت ان تنعدم
فبدأ على وجهي اليأس والذبول و الخوف

فالأفضل لي بأن أتشجّع و أتلاحق ما تبّقى من تلك الوردة
التي أعتاد العالم على ضحكاتها و نكاتها

فلم أعُد كما أنا
 لم أعُد تلك الـ سارة
فلم أعُد انا


الحُب لا يقتل
لا يجعلك مخفي
لا يجعلك تُعاني
فا أنا لم أعُد كما انا 


ربي ألهمني القوة و الشجاعة فيما افعله

عزلة

احتاج عزلة
نعم عزلة

احتاج بيئة نظيفة
ليس لسلامتي رئتي فقط
بل لسلامة روحي

اضعف و أبرد يوماً بعد يوماً
كثيراً ما يحصل

العزلة ما يناسبني الآن
 ف عندما سمعت لأول مره ماجده الرومي تغنّي "اعتزلت الغرام "

بدأت اسأل من حولي مالذي تقصده ؟

والكل ضحك "توّك توّك صغيره"


الآن لم أعد صغيره لأستوعب هذا الألم الذي يجعلك تعتزل ألذ شعور .. الغرام

فالعزلة قد تكون حلاً

بالنسبه لي ..

أين انت الآن ؟

كثيرة هي الأماكن التي تذكرني بك

قائمة الأغاني مليئة بك

طُرق بيتنا

صورك .. كلماتك .. اسمك

ليتني استطيع ابعادك عني
ذكرياتك اهلكتني

وحيده مكسورة بدونك
هل تفتقدني ؟

لا استطيع نسيان آخر محادثة بيننا
عندما قلت لي بإنك مشتاق لأحضاني

أين انت الآن ؟

” ي ز ي د “ بي

أمسيت و أصبحت بنفس الحالة هي نفسها التساؤلات

كنت متأكدة بإن ما يحدث الآن سيأتي
لكنني كنت استبعد حدوثه
دائماً ما تؤلمني التوقعات و بالأخص توقعاتي بك فهي عميقة

فلا تتركني وحيده بينهم كنت دائماً تسميني حبيبتك
كنت دائماً تعدني بإنك لن تتركني

خذلتني
خذلتني بقوة
مؤلم هذا الشعور

لازلت اتذكر همساتك حين تقبّلني و تقول احبك  .. اعشقك
لازلت انتظر تفسيراً .. تبريراً
اعدك بإني سأتركك و أرحل
سأحتفظ بك و متأكدة بإن حُبك
              ” ي ز ي د “ بي